الدرس 26: جودة البيانات والملكية والخصوصية
جودة البيانات
جودة البيانات تعني ملاءمتها للغرض الذي ستستخدم من أجله. بيانات جيدة لتحليل شهري قد لا تكون كافية لقرار لحظي، وبيانات دقيقة قد تكون غير مفيدة إذا وصلت بعد انتهاء وقت القرار.
الدقة
مدى تطابق القيمة مع الواقع. رقم جوال مكتوب بصيغة صحيحة لكنه يعود لشخص آخر متسق شكليًا لكنه غير دقيق.
الاكتمال
وجود الحقول والسجلات اللازمة. النقص قد يكون عشوائيًا أو مرتبطًا بفئة معينة، وفي الحالة الثانية قد يسبب انحيازًا في التحليل.
الاتساق
تسجيل المعنى نفسه بالطريقة نفسها عبر الأنظمة والفترات. إذا كانت حالة «مكتمل» تسمى في نظام آخر «منتهي» يجب وجود خريطة واضحة بين القيم.
الحداثة
مدى قرب البيانات من الوقت المطلوب. بعض البيانات يكفي تحديثها يوميًا، وبعضها يحتاج دقائق. تكرار التحديث يجب أن يخدم القرار لا أن يكون أسرع لمجرد الإمكان.
التفرد
منع تمثيل الكيان نفسه كسجلين عندما يفترض أن يكون واحدًا. التكرار قد ينشأ من اختلاف كتابة الاسم أو رقم الهوية أو دمج مصادر متعددة.
قابلية التتبع
معرفة المصدر والتحويلات التي مرت بها القيمة. إذا ظهر رقم مهم في تقرير يجب أن تستطيع العودة إلى مصدره وطريقة حسابه.
ملكية البيانات
المالك مسؤول عن تعريف البيانات وقرارات استخدامها الرئيسية. قد يوجد أيضًا مسؤول تشغيلي عن الجودة والتحديث. وضوح الملكية يمنع اختلاف التعريفات بلا مرجع.
الخصوصية
تحدد ما البيانات الشخصية التي تُجمع ولماذا ومن يستطيع استخدامها ومدة الاحتفاظ بها وكيف يطلب الشخص حقوقه. جمع بيانات «ربما نحتاجها لاحقًا» يرفع المخاطر دون قيمة مؤكدة.
الأمن
يحمي البيانات من الوصول أو التغيير أو الفقد غير المصرح. يشمل الصلاحيات والتشفير والنسخ الاحتياطي والسجلات وإدارة الأسرار. الخصوصية والأمن متداخلان لكن لكل منهما وظيفة مختلفة.
استخدام الذكاء
يمكنه اكتشاف قيم شاذة وأنماط نقص وتعارضات صياغة، واقتراح قواعد جودة. عند التعامل مع بيانات حساسة يجب ضبط ما يُرسل للنموذج وفق السياسات والصلاحيات، وعدم نسخ معلومات شخصية إلى بيئة غير مصرح بها.