تصميم الخرائط والمخططات المكانية
يضع موضوع «تصميم الخرائط والمخططات المكانية» إطارا مهنيا لاتخاذ القرار وتطبيقه ومراجعته، بهدف إنشاء لغة صور ورسوم وعناصر مساندة يمكن التعرف عليها وتكرارها من دون الاعتماد الدائم على الشعار.
المعنى والوظيفة
يضع موضوع «تصميم الخرائط والمخططات المكانية» إطارا مهنيا لاتخاذ القرار وتطبيقه ومراجعته، بهدف إنشاء لغة صور ورسوم وعناصر مساندة يمكن التعرف عليها وتكرارها من دون الاعتماد الدائم على الشعار. لا تكمن قيمة الموضوع في إنتاج شكل جميل فقط، بل في ضبط علاقة القرار ببقية عناصر الهوية وبالسياق الذي سيشاهده فيه الجمهور. لذلك يجب أن يفسر المصمم سبب الاختيار، وحدود استخدامه، وكيفية اختباره قبل تحويله إلى قاعدة ثابتة.
الاختيارات الحاسمة
تبدأ معالجة تصميم الخرائط والمخططات المكانية بتحديد النتيجة المطلوبة والمشكلة التي تمنع الوصول إليها. داخل البيانات والرسوم المعلوماتية يجب موازنة تخطيط القص للمقاسات، واحترام الحقوق، واختبار الأسلوب على مكتبة متنوعة، ثم مراجعة تأثير القرار على الشعار واللون والخط والصورة والتكوين بحسب صلته بها. القرار الجيد يمكن شرحه بجملة واضحة، ويمكن لفريق آخر تطبيقه دون الاعتماد على وجود المصمم الأصلي.
طريقة التطوير
ينفذ تصميم الخرائط والمخططات المكانية على مراحل متتابعة، وتوثق نتيجة كل مرحلة قبل الانتقال إلى التالية حتى لا تتحول المراجعات إلى تعديلات ذوقية متأخرة:
- تعريف الرسالة البصرية في سياق تصميم الخرائط والمخططات المكانية، ثم حفظ دليل المرحلة 1 ومقارنته بهدف المشروع وبالمحتوى الحقيقي.
- بناء مراجع مفصلة في سياق تصميم الخرائط والمخططات المكانية، ثم حفظ دليل المرحلة 2 ومقارنته بهدف المشروع وبالمحتوى الحقيقي.
- إنتاج عينة أولية في سياق تصميم الخرائط والمخططات المكانية، ثم حفظ دليل المرحلة 3 ومقارنته بهدف المشروع وبالمحتوى الحقيقي.
- ضبط القواعد الشكلية في سياق تصميم الخرائط والمخططات المكانية، ثم حفظ دليل المرحلة 4 ومقارنته بهدف المشروع وبالمحتوى الحقيقي.
- اختبار المقاسات والسياقات في سياق تصميم الخرائط والمخططات المكانية، ثم حفظ دليل المرحلة 5 ومقارنته بهدف المشروع وبالمحتوى الحقيقي.
- توثيق الأسلوب والأصول في سياق تصميم الخرائط والمخططات المكانية، ثم حفظ دليل المرحلة 6 ومقارنته بهدف المشروع وبالمحتوى الحقيقي.
المواصفات المهنية
عند بناء تصميم الخرائط والمخططات المكانية يجب التعامل مع المواصفات التالية كحدود جودة قابلة للفحص، لا كاقتراحات عامة:
- تخطيط القص للمقاسات؛ ويختبر ذلك في الحالة رقم 1 باستخدام مقاس أو قناة أو خلفية مختلفة من تطبيقات الهوية.؛ ويطبق هذا البند تحديدا في موضوع تصميم الخرائط والمخططات المكانية.
- احترام الحقوق؛ ويختبر ذلك في الحالة رقم 2 باستخدام مقاس أو قناة أو خلفية مختلفة من تطبيقات الهوية.؛ ويطبق هذا البند تحديدا في موضوع تصميم الخرائط والمخططات المكانية.
- اختبار الأسلوب على مكتبة متنوعة؛ ويختبر ذلك في الحالة رقم 3 باستخدام مقاس أو قناة أو خلفية مختلفة من تطبيقات الهوية.؛ ويطبق هذا البند تحديدا في موضوع تصميم الخرائط والمخططات المكانية.
- تحديد الموضوع ووجهة النظر؛ ويختبر ذلك في الحالة رقم 4 باستخدام مقاس أو قناة أو خلفية مختلفة من تطبيقات الهوية.؛ ويطبق هذا البند تحديدا في موضوع تصميم الخرائط والمخططات المكانية.
- توحيد الضوء واللون؛ ويختبر ذلك في الحالة رقم 5 باستخدام مقاس أو قناة أو خلفية مختلفة من تطبيقات الهوية.؛ ويطبق هذا البند تحديدا في موضوع تصميم الخرائط والمخططات المكانية.
- ضبط النسب والسماكات؛ ويختبر ذلك في الحالة رقم 6 باستخدام مقاس أو قناة أو خلفية مختلفة من تطبيقات الهوية.؛ ويطبق هذا البند تحديدا في موضوع تصميم الخرائط والمخططات المكانية.
حالة استخدام
لنفترض أن جهة ثقافية تنشر محتوى مطبوعا ورقميا تريد تطبيق تصميم الخرائط والمخططات المكانية. يبدأ الفريق بعينة تمثل الاستخدام الأكثر تكرارا، ثم يبني بديلا ثانيا للحالة الأصعب مثل المقاس الصغير أو المحتوى الكثيف أو الخلفية غير المثالية. تقارن النتيجتان مع أصول الهوية المعتمدة، وتراجع قدرة المستخدم غير المتخصص على تنفيذ القاعدة. إذا احتاج كل تطبيق إلى شرح جديد، فالمشكلة في النظام أو التوثيق وليست في مهارة المنفذ فقط.
انحرافات يجب منعها
أكثر ما يضعف تصميم الخرائط والمخططات المكانية هو اتخاذ قرار معزول عن بقية النظام أو اعتماده قبل اختباره. وتشمل الانحرافات التي يجب رصدها:
- قص نقطة التركيز عند معالجة تصميم الخرائط والمخططات المكانية، لأن ذلك ينتج اختلافا مرئيا أو تشغيليا يتكرر كلما زاد عدد التطبيقات.
- الاعتماد على أصل غير مرخص عند معالجة تصميم الخرائط والمخططات المكانية، لأن ذلك ينتج اختلافا مرئيا أو تشغيليا يتكرر كلما زاد عدد التطبيقات.
- اختيار صورة جميلة بلا رسالة عند معالجة تصميم الخرائط والمخططات المكانية، لأن ذلك ينتج اختلافا مرئيا أو تشغيليا يتكرر كلما زاد عدد التطبيقات.
- خلط أساليب رسم متعددة عند معالجة تصميم الخرائط والمخططات المكانية، لأن ذلك ينتج اختلافا مرئيا أو تشغيليا يتكرر كلما زاد عدد التطبيقات.
- استخدام معالجة تخفي ضعف المصدر عند معالجة تصميم الخرائط والمخططات المكانية، لأن ذلك ينتج اختلافا مرئيا أو تشغيليا يتكرر كلما زاد عدد التطبيقات.
قائمة التحقق
- هل يحقق تصميم الخرائط والمخططات المكانية هدفا محددا في الموجز؟
- هل تعمل قاعدة تصميم الخرائط والمخططات المكانية في الحالة البسيطة والحالة المعقدة؟
- هل يستطيع مستخدم آخر تطبيق تصميم الخرائط والمخططات المكانية من التوثيق وحده؟
- هل بقي التعرف على العلامة واضحا بعد هذا القرار؟؛ ويطبق هذا البند تحديدا في موضوع تصميم الخرائط والمخططات المكانية.
- هل تم اختبار النتيجة بالحجم والخامة والقناة الفعلية؟؛ ويطبق هذا البند تحديدا في موضوع تصميم الخرائط والمخططات المكانية.
- هل توجد حالة فشل معروفة وحد واضح لمعالجتها؟؛ ويطبق هذا البند تحديدا في موضوع تصميم الخرائط والمخططات المكانية.
حزمة المخرجات
لا يعد موضوع تصميم الخرائط والمخططات المكانية منتهيا عند اعتماد النموذج المرئي؛ بل يجب أن يتحول إلى أصول وتعليمات يمكن تشغيلها ومراجعتها لاحقا:
- دليل توجيه فني خاص بموضوع تصميم الخرائط والمخططات المكانية، يحمل رقم الإصدار وملاحظات الاستخدام ومسؤول الاعتماد ويشير إلى المصدر الرئيسي.
- مكتبة أصول خاص بموضوع تصميم الخرائط والمخططات المكانية، يحمل رقم الإصدار وملاحظات الاستخدام ومسؤول الاعتماد.
- قواعد معالجة وقص خاص بموضوع تصميم الخرائط والمخططات المكانية، يحمل رقم الإصدار وملاحظات الاستخدام ومسؤول الاعتماد.
- نماذج تطبيق خاص بموضوع تصميم الخرائط والمخططات المكانية، يحمل رقم الإصدار وملاحظات الاستخدام ومسؤول الاعتماد.
خلاصة تصميم الخرائط والمخططات المكانية
يكتمل تصميم الخرائط والمخططات المكانية عندما يجمع بين الوضوح البصري وقابلية التنفيذ وإمكان القياس. النتيجة المهنية ليست نموذجا مثاليا واحدا، بل قاعدة تعمل في الظروف المتوقعة وتبين ما يحدث عند تغير المقاس أو المحتوى أو القناة. وعند ظهور استثناء جديد، يراجع وفق منطق البيانات والرسوم المعلوماتية ثم يوثق ضمن دليل الهوية بدلا من معالجته كاجتهاد منفصل.