جميع الأدلة
فصول وموضوعات

دليل البرومبتات حسب المهمة

موسوعة تضم 1500 برومبت عملي. كل موضوع يعالج مهمة مستقلة بمدخلاتها ومنهجها ومخرجاتها ومعايير فحصها. طريقة الاستخدام انسخ «البرومبت الخاص بالمهمة» وأرسله إلى GPT، ثم أضف في نهايته: «لا تنفذ البرومبت الآن. اسألني أولا عن المحتوى والمعلومات التي تحتاجها لتنفيذ هذه المهمة بشكل صحيح. اطرح الأسئلة واحدا تلو الآخر، ولا تسأل عن معلومة سبق أن ذكرتها. بعد اكتمال المعلومات المطلوبة، نفذ البرومبت واعرض النتيجة النهائية.» بهذه الطريقة لا تحتاج إلى تعبئة جميع الحقول يدويا، بل سيجمع GPT منك المعلومات اللازمة أولا، ثم يستخدم إجاباتك لتنفيذ المهمة بالشكل المطلوب.

1,500 موضوع 170 قسم وفصل متاح للجميع
مراجعة الأدبيات

بناء مصفوفة أدبيات

هذه المهمة مخصصة لـبناء مصفوفة أدبيات داخل البحث / مراجعة الأدبيات. جوهرها: حدد أعمدة ثابتة تسمح بمقارنة الدراسات على نفس الأبعاد.

536 2026/08/08

النتيجة المقصودة

هذه المهمة مخصصة لـ«بناء مصفوفة أدبيات» داخل البحث / مراجعة الأدبيات. جوهرها: حدد أعمدة ثابتة تسمح بمقارنة الدراسات على نفس الأبعاد.

ما تبنيه عليه

  • الدراسات
  • المؤلف والسنة
  • السؤال
  • المنهج
  • العينة
  • المتغيرات
  • النتائج

برومبت الإنشاء

أنشئ «مصفوفة أدبيات» بحيث يحقق مهمة «بناء مصفوفة أدبيات» في سياق البحث / مراجعة الأدبيات. ابنِ الناتج على: - [الدراسات] - [المؤلف والسنة] - [السؤال] - [المنهج] - [العينة] - [المتغيرات] - [النتائج] قواعد البناء: 1. حدد أعمدة ثابتة تسمح بمقارنة الدراسات على نفس الأبعاد. 2. اختصر كل خلية إلى معلومة قابلة للمقارنة بدل نسخ الملخصات. 3. أضف حقول ترميز للموضوع أو النظرية أو السياق إذا ستستخدم المصفوفة في التركيب. التسليم المطلوب: - مصفوفة دراسات صفوفها المصادر وأعمدتها أبعاد المقارنة. - حقول ترميز قابلة للفرز. حافظ على حدود «بناء مصفوفة أدبيات»: لا تحوّل الناتج إلى «كتابة تركيب موضوعي»؛ استخدم عناصر المهمة المجاورة فقط عندما تكون مدخلا ضروريا لهذه المهمة. راجع قبل التسليم: هل تكشف المصفوفة أوجه التشابه والاختلاف دون قراءة كل دراسة من جديد؟

مكونات النسخة النهائية

  • مصفوفة دراسات صفوفها المصادر وأعمدتها أبعاد المقارنة
  • حقول ترميز قابلة للفرز

مراجعة الناتج

  • هل تكشف المصفوفة أوجه التشابه والاختلاف دون قراءة كل دراسة من جديد؟
الموضوع السابق اكتشاف الفجوة البحثية